أنضم إلى صفحاتنا على الفيس بوك

الأحد، 2 سبتمبر 2012

الحجامة من السنن المنسية !!!!!!!!!!!

           

الحجامة هي استخراج الدم المحتقن من الجسم المسبب لبعض الأمراض بسب تراكم الدم و احتوائه على الشوائب و الأخلاط الضارة.

و الحجم يعني التقليل و التحجيم هو التقليل من الشيء.
حجامة السنة: هي حجامة في المواضع التي نزل بها جبريل عليه السلام علي نبينا المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم, و تستحب في السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي و العشرين من الشهر العربي.
و تؤدي الحجامة إلى تنقية الدم من الأخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفة لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من إمداد الجسم بالغذاء الكافي و الدفاع عنه من الأمراض , فالحجامة تسحب هذه الأخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء و البيضاء ليحل محلها دم جديد.

تاريخها:
الحجامة قديمة العهد وسنة إلهية طبقها الأنبياء الكرام وأوصوا بها الناس، وجاء الرسول الأمين صلى الله عليه و سلم فأحياها بعد موت ذِكْرها وطبَّقها بأصولها وله الفضل في سنِّها للمسلمين وللعالمين أجمعين، إلاَّ أنها وبعد عصر مديد من انتقال الرسول صلى الله عليه و سلم للرفيق الأعلى نُسِيت قوانينها نتيجة الإهمال والاستهتار والتجاوزات شيئاً فشيئاً، حتى إندثرت هذه القوانين وضاعت إلا ما ندر منها.. وهناك أيدٍ أثيمة دسَّت الكثير عليها، فأقلع الناس عن الحجامة ونسوها.. صحيح إن قسماً قليلاً من الناس كانوا ينفذوها، لكن وللأسف ما كانوا ليستفيدوا منها الفائدة المرجوَّة أو لا يستفيدون أبداً وأقلع الناس عنها لأنهم لم يلمسوا فائدتها المرجوة.. والسبب في أنهم لم يكونوا ليستفيدوا من تنفيذها هو عدم تنفيذها ضمن القوانين المشروعة لها، فالقوانين اندثرت وضاعت، فهم ينفذوها شتاءً، صيفاً، أو بعد بذل مجهود وتعب جسمي، أو بعد الطعام وليس على الريق لِمَا تحقَّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل والقلب القاتل والناعور والشقيقة وغيرها كثير..

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عدَّةٌ من الأحاديث،تفيدُ حصر فعل الحجامة في أوقات معينة بالنسبة لأيام الأسبوع،وكذلك لأيام الشهر،وأيضاً تحذر وتمنع من فعل الحجامة في أيام معينة،وهذه الأحاديث كثير منها لا يصح ثبـوت سندها إلى رسـول الله صلى الله عنه و سلم ،فسأذكر-بمشيئة الله- بعضاً من هذه الأحاديث المنتَقَدَةِ عند أهل الحديث-رحمهم الله-ثم أذكر ما صح ثبوتُه عن النبي صلى الله عنه و سلم ،وإنْ كان التصحيح هنا مما اختلف فيه اجتهاد النقاد والحفاظ من أهل صِنَاعة الحديث،إلاَّ أنني اخترت ما قرَّرَ ثبوته وصحته أئمتُهم وكبراؤهم –رحمهم الله - . فأقول:
الأحاديث الضعيفة،والموضوعة،بالنسبة لأيام الأسبوع :
1-(( الحجامة يوم الأحد شفاء)) .
الحديث: ضعيف جداً.انظر: ضعيف الجامع:(رقم:2759) .
2-((الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر،دواء لداء السنة )) .
الحديث:موضوع.انظر: ضعيف الجامع:(رقم:2759) .
3-((من احتجم يوم الأربعاء، أو يوم السبت،فرأى في جسده وضحاً،فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه )) 
الحديث:ضعيف.انظر: السلسلة الضعيفة:(رقم:1408و1524و1672).
4-((من احتجم يوم الخميس،فمرض فيه،مات فيه )) .
الحديث: منكر جداً.انظر السلسلة الضعيفة:(رقم:1409) .
5- عن أبي بكرة-رضي الله عنه-أنه كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء،ويزعم عن رسول الله صلى الله عنه و سلم ((أنَّ يـوم الثلاثاء يوم الدم،وفيه ساعـة لا يرقأ فيه الدم)).
الحديث:ضعيف.انظر:ضعيف الترغيب:(2/379) .
6-(( إنَّ في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها محتجم إلاَّ عرض له داء لا يشفى منه)).
الحديث:ضعيف.انظر:السلسلة الضعيفة: (رقم:1411).
7-((إنَّ في الجمعة لساعة لا يحتجم فيها أحد إلاَّ مات )) .
الحديث:موضوع.انظر:السلسلة: (رقم:1412) .
الأحاديث المتقدمة:كلاًّ،أو بعضاً،قد حكم عليها جملة من الحفاظ بعدم الثبوت.
قال الإمام النووي-رحمه الله- في المجموع شرح المهذب(9/58):( والحاصل أنه لم يثبت شيءٌ في النهي عن الحجامة في يوم معين ، والله سبحانه وتعالى أعلم ).
وقال غير واحد من أئمة الحديث مثل ذلك، ويُنظر إطلاعاً على أقوالهم :كتب الضعاف والموضوعات (1) .

أهدافها:
وقائية: هي تعمل بدون إحساس الشخص بمرض معين وهي تقي بإذن الله من الأمراض مثل الشلل والجلطات وغيرها ويفضل عملها سنويا على الأقل .
علاجية :تعمل لسبب مرضي فهناك العديد من الأمراض التي عولجت بالحجامة مثل الصداع المزمن وخدر وتنميل الأكتاف والآم الركبتين والنحافة و الآم الروماتزم والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الأمراض المزمنة مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي فوائدها: على جميع أجزاء الجسم و يعتبر الدواء العجيب الذي شفى من الصداع, و مرض القلب القاتل والشلل والشقيقة والعقم ‏‏والسرطان ومرض الناعور الوراثي " الهيموفيليا وتفيد في تقوية و تصفية البصر, زيادة التركيز, تقوية المناعة, تنشيط الدورة الدموية كذلك أثبت العلم الحديث أن الحجامة قد تكون شفاء لبعض أمراض الدم ، وبعض أمراض الكبد ، ففي حالة شدة احتقان الرئتين نتيجة هبوط القلب وعندما تفشل جميع الوسائل العلاجية من مدرات البول وربط الأيدي والقدمين لتقليل اندفاع الدم إلى القلب فقد يكون إخراج الدم عاملاً جوهريا هاما لسرعة شفاء هبوط القلب كما أن الارتفاع المفاجئ لضغط الدم المصحوب بشبه الغيبوبة وفقد التمييز للزمان والمكان أو المصاحب للغيبوبة نتيجة تأثير هذا الارتفاع الشديد المفاجئ لضغط الدم ، قد يكون إخراج الدم علاجا لمثل هذه الحالة كما أن بعض أمراض الكبد مثل التليف الكبدي لا يوجد علاج ناجح لها سوى إخراج الدم بفصده فضلا عن بعض أمراض الدم التي تتميز بكثرة كرات الدم الحمراء وزيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم تلك التي تتطلب إخراج الدم بفصده حيث يكون هو العلاج الناجح لمثل هذه الحالات منعا لحدوث مضاعفات جديدة ومما هو جدير بالذكر أن زيادة كرات الدم الحمراء قد تكون نتيجة الحياة في الجبال المرتفعة ونقص نسبة الأوكسجين في الجو وقد تكون نتيجة الحرارة الشديدة بما لها من تأثير واضح في زيادة إفرازات الغدد العرقية مما ينتج عنها زيادة عدد كرات الدم الحمراء ، ومن ثم كان إخراج الدم بفصده هو العلاج المناسب لمثل هذه الحالات ومن هنا جاء قوله صلى الله عليه وسلم : " خير ما تداويتم به الحجامة " رواه أحمد ( 11634 ) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1053 ) (وهو قول اجتمعت فيه الحكمة العلمية التي كشفتها البحوث العلمية مؤخرا ) ً.

.أنواع الحجامة و طريقة عملها
الحجامة الرطبة (الحجامة الإسلامية):
هي حجامة السنة في المواضع التي نزل بها جبريل عليه السلام علي نبينا المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم, و تستحب في السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي و العشرين من الشهر العربي.
وسميت رطبة بسبب استخراج الدم من الجسم, حيث يعتبر الدم رطباً
لعمل الحجامة الإسلامية يتبع الأتي:
1. تعقيم الموضع المراد حجامته بالمطهرات الطبية .
2.وضع كأس المحجمة على الموضع المراد .
3. بعد ذلك يتم تفريغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب، وعند ذلك سوف ينسحب الجلد إلى داخل الكأس .
4.يُترك الكأس مدة خمس دقائق ،ثم يُنـزع برفــق من على الجلد،وذلك بالضغط عند حافة الكأس .
5. يتم تشريط الموضـع بالمشرط تشريطاً خفيفاً سطحـياً،وهـذا التشريط بالمشرط:يُستعمل لغير مرضى السكر ،وصاحب السيولة في الدم ،فهؤلاء يكون التشريط لهم بواسطة إبرة فحص الدم.

6. يجب أن يكون التشريط على امتداد العروق-أي بالطول-لا بالعرض،مـع الإبتعاد عند التشريط عن الأوردة ،والشرايين الظاهرة ،ويكون التشريط بعيداً عن بعضه،بمقدار(3مم ) .
7. يوضع بعد ذلك الكأس على الموضع مرة أخرى .
8. يتم تفريغ الكـأس مـن الهواء . ومن أجـل تخفيف الألم يُفعل الشفطُ
تدريجيا ،فالأولى تكون أخف من الثانية،والثانية تكون أخف من الثالثة.
9. ترك الكأس مـدة دقيقتين إلى خمس دقائق،حتى يـخرج الـدم من خلال التشققات التي أحدثها المشرط.
10. يُفـرغ الكـأس بعد ذلك من الدم ،ويكـرر وضــعه مرة أخرى على
الموضع ،وهكذا حتى يخرج الدم صافياً رقيقاً ،أو ينقطع خروج الدم.
11. يجب تطهيرُ مواضع الإحتجام بعد الإنتهاء منها،ويكون ذلك بالمطهرات الطبية،مع وضع لاصق طبي( بلاستر ) على المواضع،خاصةً لمرضى السـكر،وكذلك عندما لا يقف الدم عن الخروج.
12. تُمسح جوانب مواضع الحجامة بقطن طبيٍّ مبللٍ بماء دافئ،وبذلك يكون قد تم الإنتهاء من عملية الحجامة.


الحجامة الجافة (كؤوس الهواء):


سميت الحجامة الجافة بهذا الإسم لعدم وجود إزالة للدم من الجسم و تفيد الحجامة الجافة في إزالة الشد و التوتر من أعضاء الجسم و بخاصة الظهر
و لعمل الحجامة الجافة الرجاء إتباع الأتي:
1. تعقيم الموضع المراد حجامته بالمطهرات الطبية.
2. وضع قليلٍ من زيت الزيتون على حافة الكأس الذي يُحْجَمُ به، لغرض التأكد من عدم تسرب الهواء من الكأس إلى الخارج أثناء التصاقه بالجلد؛وذلك لأن تسرب الهواء يمنع إحكامَ التصاق الكأس بالجلد.
3. تفريغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب.
4. يترك الكأس مدة خمس دقائق إلى عشر دقائق ولا يُزاد على ذلك،ثم ينـزع الكأس برفق،وذلك بالضغط على الجلد عند حافة الكأس.
5. في حالة إذا كان موضع الحجامة هو الوجه،لا تزيد مدة بقاء الكأس على الموضع مدة نصف دقيقة.